قبل أ​ن تندلع نار الحرب بأيام... دوّى الانفجار، تناثر الجسد، وتبعثرت الأحلام لكن من رحم المُصاب... نبت الحبّ

رغم الشظايا التي اخترقت الأجساد، ورغم الألم الذي استقرّ في العيون والأيادي كان هناك من تمسّك بالحياة، بالحلم، وبمن يحب

وثائقي"كالغيث"ليس فقط عن الجراح، بل عن الذين قرروا أن يواجهوا الجراح بالحب، وأن يكملوا الطريق معًا بصدق وثبات، رغم كل شيء، وعن دور المرأة المقاوم في هذه الجريمة الصهيونية على المجتمع المقاوم في لبنان

عنوان الفيلم "كالغيث" مستخلص من كلمة الغيث أي المطر، فالمطر يعبّر عن النجاة، وبالمطر تنبت الأشياء بعد يباسها، اذاً فالغيث هو الأمل والحب والعطاء، فهذا الغيث هو تلك الإمرأة التي بقيت الى جانب زوجها الجريح. وتلك الجراح التي غسلت نفوس الجرحى فأضحو أكثر قربا من الباري جلّ وعلا ومن آل محمد (ص)

فكلّ شقاء يغسله الغيث وكل ألم تمحوه قطرات الندى في صباح يوم باكر بعد ليلة هوجاء ماطرة