خط زمني للأحداث التي وقعت في لبنان بعد جريمة تفجير أجهزة البيجر والاسلكي
- في ظهيرة 17 / 9 / 2024، انفجرت آلاف أجهزة النداء "البيجر"، الموجودة "لدى عدد من العاملين في وحدات ومؤسسات حزب الله المختلفة". و في ظهيرة 17 / 9 / 2024، انفجرت آلاف أجهزة النداء"البيجر"، الموجودة "لدى عدد من العاملين في وحدات ومؤسسات حزب الله المختلفة. كما أعلن وزير الصحة العامة اللبناني حينها فراس أبيض في مؤتمر صحافي أن عدد المصابين بتفجيرات أجهزة الاتصال هو 2950 شخصاً
في20 / 9 / 2024،أغارت طائرات الاحتلال هجوماً على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، فاغتالت إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر) الذي نعاه حزب الله في بيان، هو و"كوكبة من إخوانه الشهداء". وتولى عقيل مسؤولية التدريب المركزي في الحزب في مطلع التسعينيات، وأدى دوراً أساسياً في تطوير القدرات البشرية في تشكيلات المقاومة، بحسب بيان صادر عن حزب الله، كما تولى مسؤولية الأركان في المقاومة الإسلامية في منتصف التسعينيات، ومسؤولية وحدة عمليات جبل عاملمنذ سنة 1997 إلى ما بعد التحرير في سنة 2000. وبدءاً من سنة 2008 شغل موقع معاون الأمين العام للحزب لشؤون العمليات، وعُيّن عضواً في المجلس الجهادي. وهو من المشرفين على تأسيس وتطوير قوة الرضوان في حزب الله حتى تاريخ استشهاده. وبين شهداء الاستهداف أحمد محمود وهبي (الحاج أبو حسين سمير) الذي شغل العديد من المسؤوليات القياديّة في وحدة التدريب المركزي حتى العام 2007 وتولّى مسؤوليّة التدريب في قوة الرضوان حتى العام 2012، وكان المسؤول عنها حتى مطلع سنة 2024، كما تولى مسؤولية وحدة التدريب المركزي بعد استشهاد وسام الطويل
في 19 / 9 / 2024، شنّ جيش الاحتلال الاسرائيلي موجتين واسعتين من الغارات الجوية الكثيفة على مناطق وبلدات في الجنوب اللبناني. وشملت الضربات وفق زعم العدو 100 منصة إطلاق، وبُنى تحتية عسكرية لحزب الله، تضم 1000 فوهة لصواريخ كانت جاهزة فوراً للإطلاق. معترفا بمقتل ضابط وجندي على الحدود مع لبنان. وفي المقابل أعلن حزب الله شنّ 17 هجوماً على جنود ومواقع وآليات عسكرية ومستعمرات في الجليل والجولان وتلال كفرشوبا المحتلة، في أكبر عدد هجمات يشنّه الحزب منذ 98 يوما
وفي 23/ 9 / 2024، شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات التي قال إنها تستهدف مواقع لحزب الله في لبنان. وأطلق في مساء ذلك اليوم اسم "سهام الشمال" على عمليته،بينما سمّاها حزب الله "أولي البأس". وجاء الهجوم الإسرائيلي على شكل هجمات متعددة خلال هذا اليوم، اذ شن جيش الاحتلال هجوما في الساعات الاولى عبارةعن سلسلة غارات استهدفت عشرات المناطق في الجنوب اللبناني. و في اليوم ذاته أغارت طائرات الاحتلال على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفةاغتيال القائد في حزب الله علي كركي. بينما تحدث إعلام الاحتلال عن نجاح الاستهداف، قال الحزب في بيان: "تعليقاً على ادعاءات العدو الصهيوني باغتيالالأخ المجاهد علي كركي، فإننا نؤكد أن الأخ العزيز المجاهد القائد الحاج علي كركي بخير وهو بحول الله تعالى في كامل صحته وعافيته وقد انتقل إلى مكان آمن".
الحدث الأكبر والأبرز في 27 / 9 / 2024، كان في حدود الساعة 18:35، حين شنّ طيران الاحتلال غارات عنيفة سمعها سكان بيروت ومحيطها. بعد نصف ساعة تقريباً علىالاستهداف قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن هدف القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت هو اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فيحين ذكرت "القناة 12" إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحقق فيما إذا كان السيد نصر الله في المقر الذي تعرّض للهجوم. وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن عدةطائرات "إف 35 نفذت الغارات بواسطة قنابل خارقة للحصون.
في ظهيرة اليوم التالي 28/9/2024 ، أعلن حزب الله رسمياً استشهاد أمينه العام السيد حسن نصر الله، وجاء في البيان: "سماحة السيد، سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانهشهيداً عظيماً قائداً بطلاً مقداماً شجاعاً حكيماً مستبصراً مؤمناً، ملتحقاً بقافلة شهداء كربلاء النورانية الخالدة في المسيرة الإلهية الإيمانية على خطىالأنبياء والأئمة الشهداء." وأضاف البيان: "لقد التحق سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قادمسيرتهم نحواً من ثلاثين عاماً، قادهم فيها من نصر إلى نصر، مستخلفاً سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000، وإلى النصر الإلهي المؤزر 2006وسائر معارك الشرف والفداء، وصولاً إلى معركة الإسناد والبطولة، دعماً لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم."
في ظهيرة اليوم التالي 28/9/2024 ، أعلن حزب الله رسمياً استشهاد أمينه العام السيد حسن نصر الله، وجاء في البيان: "سماحة السيد، سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانهشهيداً عظيماً قائداً بطلاً مقداماً شجاعاً حكيماً مستبصراً مؤمناً، ملتحقاً بقافلة شهداء كربلاء النورانية الخالدة في المسيرة الإلهية الإيمانية على خطىالأنبياء والأئمة الشهداء." وأضاف البيان: "لقد التحق سماحة السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قادمسيرتهم نحواً من ثلاثين عاماً، قادهم فيها من نصر إلى نصر، مستخلفاً سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000، وإلى النصر الإلهي المؤزر 2006وسائر معارك الشرف والفداء، وصولاً إلى معركة الإسناد والبطولة، دعماً لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم."
في 30 أيلول/سبتمبر أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في أول مرة له كان يلقي فيها مسؤول في حزب الله خطاباً منذ إعلان استشهاد الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله في غارة إسرائيلية علىالضاحية الجنوبية لبيروت، أن الحزب لديه خطط عسكرية وضعها السيد نصر الله للمواجهة، وأن هناك بدائل ونواباً للقادة الذين استشهدوا سيتابعون القتال وتنفيذ الخطط، مشيراً إلى أن الحزب سيختار أمينه العام في أقرب فرصة.
في 1 / 10 / 2024، أعلن الجيش الإسرائيليبدء العملية البرية في لبنان ضد حزب الله، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، إن القوات الإسرائيليةبدأت عملية برية "محددة الهدف والدقة" ضد أهداف لحزب الله في المنطقة القريبة من الحدود في الجنوب اللبناني. وقد نفى حزب الله أن تكون قوات إسرائيلية توغلت إلىلبنان وخاضت اشتباكات مع مقاتليه، كما أكد مصدر من الجيش اللبناني لـ "وكالة الأنباء الفرنسية" الثلاثاء أن وحداته "لم ترصد" أي توغل إسرائيليعبر الحدود، وهو أمر أكده أيضاً الناطق باسم قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) أندريا تيننتي.
وفي 3 / 10 / 2024 شنّ طيران الاحتلال غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، اغتال فيها رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين الذي أُعلن استشهاده في 23 / 10 / 2024 في بيان رسمي.وقال الحزب في بيانه: "ننعى السيد هاشم صفي الدين الذي ارتحل إلى ربه مع خيرة من إخوانه المجاهدين في غارة صهيونية"، من دون توضيح هوية العناصر الذين قضوامعه في الغارة.
يوم 22 / 10 / 2024 أعلن مسؤول العلاقاتالإعلامية في حزب الله محمد عفيف مسؤولية الحزب عن عملية قيسارية التي جرى خلالها استهداف منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بطائرة مسيّرة في 19 / 10/ 2024.
والحدث البارز أيضاً، انتخاب الشيخ نعيم قاسم أميناً عاماً لحزب الله، خلفاً للسيد حسن نصر الله. وقال الحزب في بيان له في 29 / 10 / 2024: "تمسّكاً بمبادىء حزب الله وأهدافه، وعملاً بالآلية المعتمدة لانتخاب الأمين العام، توافقت شورى حزب الله على انتخاب سماحة الشيخ نعيم قاسم أميناً عاماً". وشدد على "مواصلة العمل لتحقيق مبادىء حزب الله وأهداف مسيرته وإبقاء شعلة المقاومة وضَّاءة ورايتها مرفوعة حتى تحقيق الانتصار."
في17 / 11 / 2024، نفذ جيش الاحتلال غارة عنيفة على منطقة رأس النبع في بيروت، أدت إلى اغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف. وفي مساء اليومذاته، استهدف محل إلكترونيات ماضي في شارع مار الياس، بذريعة اغتيال محمود ماضي الذي قالت إسرائيل إنه قيادي في الحزب، في حين نفى شقيقه حسن علاقته بأي حزب،مؤكداً أن شقيقه إنسان مدني، ويقضي أغلب وقته في العمل.
شنّت إسرائيل عدة غارات كان أعنفها يوم 26 / 11/ 2024، بعد أن أعلن جيش الاحتلال تهديدات لأماكن متعددة في بيروت الإدارية. كما شنّ عدواناً جوياً على منطقة النويري في بيروت (دون تهديد)، مستهدفاًمبنى سكنياً، الأمر الذي أدى إلى انهياره ووقوع شهداء. وتنفيذاً للتهديدات على بيروت، استُهدفت شقة سكنية في منطقة بربور وسط بيروت، ومنطقة الجناح في محيطالسفارة الكويتية، وشُنّت غارة على مبنى في منطقة الحمرا، ومبنى القرض الحسن في منطقة زقاق البلاط، ومبنى آخر في شارع مار الياس، وشقة عند مدخل الخندق الغميق.
- في فجر 27 تشرين الأول / أكتوبر، دخل اتفاق وقف الأعمال العدائية حيّز التنفيذ، والذي أكد "إعلان وقف الأعمال العدائية والالتزامات ذات الصلةبترتيبات الأمن المعززة تجاه تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".